زهرة الريف
الكتابة هي نافذة للاخر ليطل بها على مشاعري...هي قدر اختارني..لست أدري أأكتبها أم تكتبني...

:: مذكرات مراهقة..... تتمة

كم حلمت...لكن كل أحلامي غدت برائحة المستحيل تفوح...هكذا هي أحلامي اليوم تعيدني ألف عام إلى الوراء وتستقر بي دائما في الأمس.. على جدار الفشل أرسم عليه هما وألما ويأسا ودمعة أضفها إلى رصيد الدموع...دمعتي هذه المرة مختلفة... دمعة ممزوجة بحرقة من نار ملتهبة ...وأرحل بفشلي وإخفاقي إلى حيث لا أدري...أين....؟؟؟؟ ومن يدري...دائما كنت أومن أن لكل بداية نهاية شيء مضحك ومن الغباء أن أظل منتظرة هذه النهاية ...اهههههههه لو أستطيع أن ألعب بالقدر لأرسم لوجهي ألف بسمة وبسمة... لا أستطيع...دائما كان الحظ يتأخر عني.. كنت أتظاهر الامبالات أتصنع عدم الغضب لكن في عمق الأعماق أتكسر في صمت...أبحث لنفسي عن أعذار لأبرر بها سوء الحظ...أحيانا هي كثيرة ينفذ هذا الصبر فأشرب من حبري و أجعل من مذكرتي هذه ساحة لأتحارب بها مع أفكاري ...كثيرا ما أفكر في إعلان ثورة لكني أتردد خائفة من المستقبل فأخسر ذاك الجزء الصغير المتبقي...لكنني سأعلنها يوما ما... وأعلن الرحيل...الرحيل إلى مدن الطفولة...الطفولة...؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من الغباء أن أتذكر أيام طفولتي...لقد نسيت أن سوء الحظ كان رفيق دربي منذ أيام الطفولة نقط للحذف وقوسين...من الأحسن أن نترك أيام الطفولة بين قوسين...كم هو صعب الانتظار والأصعب أنك تدرك تماما أن النهاية ستكون أسوء إذا لما الانتظار... دائما أحلم ...أحلام وأحلام .بعالم لا وجود له إلا في خيالي...ها أنا ذا أعلن فشلي فأنا لم أستطع إنقاذ نفسي من دوامة الامبالات ...
هذه هي أيام عمري تندثر أمام ناظري ها هو واقعي...هذا هو الحظ اللئيم يعلن حربه علي...هذا هو الزمن يجمعني كفتات زجاج متهشم ويعود لينثره في صحراء أيامي....أوهام وأوهام وأوهام....... لقد مللت أن أكون فاشلة..
 
 

 

 

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية