زهرة الريف
الكتابة هي نافذة للاخر ليطل بها على مشاعري...هي قدر اختارني..لست أدري أأكتبها أم تكتبني...

:: مذكرات مراهقة

حطام الحنين أوقد شجنوني أجوب طيوفا ذوت في خيالي أراسل صبحي فلم أجد سوى قلمي ونيسي وفكري دليلي لكني أرى هذا القلم ثقيل والحروف متلاشية أرى أني أملك كلام كثيرا لكيني أرى الصمت ينسج الخيط تلو الخيط, الوقت يمر... واللحظات تفوت ... وأنا وحدي أنشد وأقول لمن أهدي أشجاني ؟؟ الكل يمر ويفوت... الكل بداخلي يريد أشياء... أميل شمالا ويمينا وفي كل الاتجاهات ... فلا أتذكر حينها سوى هذا القلم المتدهور لأجوب بخاطري في ذكرياتي  أرى الدنيا صراع الكل يبحث عن الامان... الكل يبحث عن مكان بين الوجدان أصارع الان لأستقبل الغد.... الغد؟؟؟ نعم الغد... لكن ماذا بعد الغد سوى شظايا الأمس سوى خيال من طيف اليوم ... دائمة السؤال أنا ماذا بعد الغد؟؟؟ أحيين بهجرة اللقاء أم أنين يهجوه الفراق ؟؟؟ ماذا بعد الغد؟؟؟... فأنا لا أظنه إلا أمل راح يشكو الاهات ... يا نفسي لما أنت هكذا أما سئمت إزدراء الاخرين؟؟؟,,, كفاك تذكرا بماض من صنعك بجبروتك أبرعت في بسط نفوذك ... لما تستغربين لعشقك وشغفك بالاخر ومن هو هذا الاخر ؟؟.... شخص طبعت على سماته صفة الامبالات اتجاهك ... لما هذا الجري وراء سراب ؟؟؟ لما لا تحطي رحالك في تلك الجزيرة التي أحاطوك أناسها بالحب والامان ودفئ العشق والهيام ... لما؟؟؟

لكني مازلت أكتب، كالعادة مازلت أكتب...أكتب لأني مازلت تحت التأثير فهذا القلب الأحمق والمتدهور أحيانا يخفق مستحيلا بجذوة الشوق الملتهبة... قلب يخفق بل يحترق والشوق نار لا تثير .... سأكتب  وسأظل أكتب وأعد الكلمات ، وأحسب في الوقت ... صعب للغاية والأصعب أن أكتم أنفاس كلمات حية ... قتلا للحب إذا قتلا للشعور... لا غفران لها سوى أن أمنعها وأقتل الضمير....لم أعد أدرك مفهوم تصرفاتي هذه فقد إنتهى رصيد الكلمات من ذاكرتي أرى الأحلام تحترق بنار الواقع المر وتتحول الأيام إلى سياط لادغة تجرح أحاسيسنا قبل  أجسادنا ...حينها تصبح الحياة أشد قسوة من الموت.....

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية