يرتعش الريح فوق جبهة الماء يمسح ناصية الليل تدحرج صوب التلال ودار. أعلق خطوي على مشجب الذكرى يخرج من أنقاضها دخان صياح عنقاء كالشمس تمطر نورا ونار. امزج الحبر مع الدمع يورق نظما في كتب المرسلين. أنت لحظة شاردة في حلقة الحي وما انتهى السفار، جدائل النخل تستجدي التقاءا عابرا من زهرة نبتت هنا يكوم في جفنها أريج عشق ونام. يسكنني كحل غيمة سابح بين عينيك صمت ينادي من أعماق التكوين: هذي حقول اليباس تسكر رائحة الدفلى يظمأ البياض بين يدي سماء مشلولة فيولد الماء من خاصرة اليباب .
الخميس, 15 نوفمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من المغرب
لك مني كل الشكر والتقدير على اختيارك قصيدتي،متمنيا أن يستمر تواصلنا
مودتي
محمد عماري/الحسيمة
ammari-med@windowslive.com