زهرة الريف
الكتابة هي نافذة للاخر ليطل بها على مشاعري...هي قدر اختارني..لست أدري أأكتبها أم تكتبني...

:: لم تكن قدري بل كنت من اختياري...!!!

وبعد صمت لم يطل..
ذاب الحلم ورحل..
لك الحمد إذا يا رميا بالقدر
لا أتذكر سوى أني سألتك بإختصار
عن السبب والأقدار
فابتسمت...
وقلت بكل افتخار
قلبي بركان واعصار
فانزويت ركني لأتيه في عالم الأفكار
سألتك أحب أم استنكار؟!!
قلت لي:والقول منك سهم قد رميتني..
لا تحاولي فلن تكشفي ما وراء الستار...
وذاب الحلم ورحل..
وتركت آمالي غبار..
لست أنسى أني حطمت القيود الكبار
لكني أتأسف على هذا الزمان القهار
الذي سافر بنا من غير تذكار
سألتك أقدري أم اختياري؟
وعرفت مؤخرا أنك من إختياري..
وجرت دموع اليأس على خدي..
وأنا أعرف بأن اليأس هوان
وخفق قلبي دموع وأشجان
واندثرت في الريح أوراقي
وأخذت أبكي على  نحسي وإخفاقي
أضعت كبريائي
ولا عادت بالعز أشواقي
لك الحمد إذا يا رميا بالقدر
قصتي دون عنوان
ستحكيها لكل الأزمان
الكبار منهم وحتى الصبيان
وإن سألوك عن بعض هيامي
قل لهم: كانت تعشق رائحة ترابي
قل لهم:أحبتني دون أن تراني
قل لهم:اصطتها بشبكة حبي
قل لهم.
حينها ستكون قد اصبت في شرح بعض هيامي
بربك هل قابلت أسخف من شخصي؟؟
وهل فوق وجه الأرض من حمقاء مثلي؟
تذكرني إذا ...
وتذكر أنك كنت جزء من أحلامي...
                                       بقلمي:سهام                                                                           

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية